أين كان الله قبل أن يخلق خلقه ؟
أين كان الله قبل أن يخلق خلقه ؟
  • الكاتب :
  • 24 سبتمبر 2016
  • 0 تعليق
أين كان الله قبل أن يخلق خلقه ؟
أين كان الله قبل أن يخلق خلقه ؟

سؤال يدور في خُلد الكثيرين من البشر فلا يعرفون عنه إجابة … و الإجابة هي أن الله كان في عماء (( أي كان الله البصير لا يُرى نوره لأنه لم يخلق الخلق بعد لكي يبصرونه بأعينهم قبل أن يشق أبصارهم و قبل أن يعقلونه بقلوبهم و عقولهم )) فكان تحته هواء و فوقه هواء (( أي فراغ أو فضاء قبل خلق الخلق و من الهواء حياه بنفسه سبحانه فهو الحي الذي لا يموت )) لذلك فهو (( الأول )) قبل خلق الخلق جميعا … سبحان الله

ثم خلق الله العرش ثم استوى عليه و كان عرشه على الماء فخلق (( القلم )) أولا فهو أول المخلوقات التي خلقها الله من عدم أو من فراغ أو من لا شئ ثم قال له (( أكتب )) أو (( إجرِ )) فقال (( يا رب ! ما أكتب ؟ )) فقال له ربه (( اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة )) و هو القدر المكتوب عند الله في اللوح المحفوظ أو الإمام المبين أو الكتاب المبين أو الكتاب المكنون أو الذكر فكل شئ عند الله بمقدار و كل شئ خلقه الله بقدر فجرى القلم فبدأ القلم بكتابة النون (( ن )) بما فيها من كل كائن (( مخلوق )) إلى يوم القيامة و إلى الأبد (( جنة الخلد و نار الخلد )) فرفع فيها بخار الماء فتفتقت منه السماوات السبع (( فرقها الله عن بعضها البعض ليتخللها نوره بعد أن كانت رتقا أو ملتحمة مع بعضها البعض )) و التي خلقها الله من دخان أو من الغبار الكوني ثم خلق الله الأرض فمادت الأرض (( أي إمتدت و تسطحت )) ثم دحاها (( أي جعلها تلتف فتتوقف عن التمدد أكثر مما يجب )) ثم ألقى عليها الجبال الرواسي المثبتات للأرض كي تثبت و لا تمتد أكثر فجعلها تفتخر على الأرض فأنزل عليها الماء فإهتزت و ربت فخلق فيها حياة إلى يوم الدين … سبحان الله

و قد خلق الله و ما زال يخلق من هذا الملكوت العظيم و هو ملكوت السماوات و الأرض (( المجرة )) الكثير من المجرات المتكررة مثلهن و التي تعد بمليارات المجرات في الكون و التي خلق الله في كل واحدة منها أيضا سبع سماوات و من الأرض مثلهن بما فيهن من ملايين الشموس أو النجوم و الكواكب و الأقمار فكان ملكه العظيم و هو (( الكون )) و كان هو بجدارة مبدأه و خالقه (( فاطر السماوات و الأرض )) فهو رب السماوات و الأرض (( مالك الملك )) كله رب كل شئ و مليكه … و قد خلق هذا الملك العظيم و هو الكون بكلمة واحدة فقط وهي (( كن )) فيكون و مازال يخلق دائما و أبدا فهو الخلاق العظيم … سبحان الله العظيم

و الدليل من كلام الله في القرأن :

قال تعالى (( الرحمن على العرش استوى ))

قال تعالى (( وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء ليبلوكم أيكم أحسن عملا ))

قال تعالى (( إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين ))

قال تعالى (( قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين ( 9 ) وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين ( 10 ) ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين ( 11 ) فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم ))

قال تعالى (( أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون ))

قال تعالى (( ن والقلم وما يسطرون ))

قال تعالى (( اقرأ وربك الأكرم ( 3 ) الذي علم بالقلم ( 4 ) علم الإنسان ما لم يعلم ))

قال تعالى (( وهو الذي مد الأرض وجعل فيها رواسي وأنهارا ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين يغشي الليل النهار إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ))

قال تعالى (( والأرض بعد ذلك دحاها أخرج منها ماءها ومرعاها والجبال أرساها ))

قال تعالى (( وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وأنهارا وسبلا لعلكم تهتدون ))

قال تعالى (( هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب ))

قال تعالى (( الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم ))

قال تعالى (( إنا كل شيء خلقناه بقدر ))

قال تعالى (( وكل شيء عنده بمقدار ))

قال تعالى (( بل هو قرأن مجيد ( 21 ) في لوح محفوظ ))

قال تعالى (( وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين ))

قال تعالى (( إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيء أحصيناه في إمام مبين ))

قال تعالى (( فلا أقسم بمواقع النجوم ( 75 ) وإنه لقسم لو تعلمون عظيم ( 76 ) إنه لقرآن كريم ( 77 ) في كتاب مكنون ( 78 ) لا يمسه إلا المطهرون ( 79 ) تنزيل من رب العالمين ))

قال تعالى (( الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما ))

قال تعالى (( الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شيء قدير ))

قال تعالى (( إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين ))

قال تعالى (( بديع السماوات والأرض وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون ))

قال تعالى (( وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق ويوم يقول كن فيكون قوله الحق وله الملك يوم ينفخ في الصور عالم الغيب والشهادة وهو الحكيم الخبير ))

قال تعالى (( إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون ))

قال تعالى (( إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ))

قال تعالى (( هو الذي يحيي ويميت فإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون ))

قال تعالى (( ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون ))

و الدليل من السنة النبوية الشريفة :

عن أبي رزين العقيلي رضي الله عنه قال : أين كان ربنا تبارك وتعالى قبل أن يخلق السماوات والأرض ؟ قال صلى الله عليه و سلم (( كان في عماء ما فوقه هواء وما تحته هواء ثم خلق العرش ثم استوى عليه )) رواه الترمذي وابن ماجه والبيهقي وصححه الترمذي

عن أبي رزين العقيلي رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله أين كان ربنا قبل أن يخلق خلقه قال (( كان في عماء ما تحته هواء وما فوقه هواء وخلق عرشه على الماء )) رواه الترمذي

عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( كان الله ولم يكن شيء قبله وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء ثم خلق السماوات والأرض )) رواه البخاري

و في رواية (( كان الله ولم يكن شيء غيره وكان عرشه على الماء )) رواه البخاري

و في رواية (( كان الله ولم يكن شيء قبله )) رواه البيهقي

عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( كان الله ولم يكن شيء غيره، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء، وخلق السموات والأرض )) رواه البخاري

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ (( إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمُ فَقَالَ لَهُ : اكْتُبْ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ ، وَمَا أَكْتُبُ ؟ قَالَ : اكْتُبِ الْقَدَرَ ، فَجَرَى بِمَا هُوَ كَائِنٌ فِي ذَلِكَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، ثُمَّ رُفِعَ بُخَارُ الْمَاءِ ، فَتَفَتَّقَتْ مِنْهُ السَّمَوَاتُ ، ثُمَّ خَلَقَ النُّونَ ، فَتَحَرَّكَ النُّونُ فَمَادَتِ الأَرْضُ ، فَأُثْبِتَتْ بِالْجِبَالِ ، فَإِنَّهَا لَتَفْخَرُ عَلَيْهَا ))

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( أول شيء خلق الله – تعالى – القلم ، فأمره فكتب كل شيء يكون )) رواه القاسم و أبوظبيان وأبوإسحاق ومقسم ومجاهد

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال (( إن أول ما خلق الله من شيء القلم ، فقال : اكتب ، فقال : يارب : يا رب ! وما اكتب ؟ قال : اكتب القدر ، فجرى بما هو كائن من ذلك إلى قيام الساعة ، قال : ثم خلق النون فدحا الأرض عليها ، فارتفع بخار الماء ، ففتق السماوات ، واضطرب النون فمادت الأرض ، فأثبتت بالجبال ، وإن الجبال لتفتخر على الأرض إلى يوم القيامة )) أخرجه أبي ظبيان و عبدالرزاق

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ (( إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمُ فَقَالَ لَهُ : اكْتُبْ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ ، وَمَا أَكْتُبُ ؟ قَالَ : اكْتُبِ الْقَدَرَ ، فَجَرَى بِمَا هُوَ كَائِنٌ فِي ذَلِكَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، ثُمَّ رُفِعَ بُخَارُ الْمَاءِ ، فَتَفَتَّقَتْ مِنْهُ السَّمَوَاتُ ، ثُمَّ خَلَقَ النُّونَ ، فَتَحَرَّكَ النُّونُ فَمَادَتِ الأَرْضُ ، فَأُثْبِتَتْ بِالْجِبَالِ ، فَإِنَّهَا لَتَفْخَرُ عَلَيْهَا ))

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال (( إن أول ما خلق الله من شيء القلم ، فقال : اكتب ، فقال : يارب : يا رب ! وما اكتب ؟ قال : اكتب القدر ، فجرى بما هو كائن من ذلك إلى قيام الساعة ، قال : ثم خلق النون فدحا الأرض عليها ، فارتفع بخار الماء ، ففتق السماوات ، واضطرب النون فمادت الأرض ، فأثبتت بالجبال ، وإن الجبال لتفتخر على الأرض إلى يوم القيامة )) أخرجه أبي ظبيان و عبدالرزاق

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال (( إن أول ماخلق الله – عز وجل من شيء القلم ، فخلقه من هجاء ، فقال : قلم ؛ فتصور قلم من نور ، ظله ما بين السماء والأرض ، فقال : اجر في اللوح المحفوظ ، قال : يا رب ! بماذا ؟ قال : بما يكون إلى يوم القيامة ، فلما خلق الله – عز وجل – الخلق وكل بالخلق حفظة يحفظون عليهم أعمالهم ، فإذا كان يوم القيامة عرضت عليهم أعمالهم ، فقيل : { هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق ، إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون } أي من اللوح المحفوظ ، قال : فعورض بين الكتابين ، فإذا هما سواء )) اخرجه مقسم

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال (( وذكر له قوم يتكلمون في القدر فقال (( إن الله – عز وجل – كان على عرشه قبل أن يخلق شيئاً ، وكان أول ما خلق القلم ، فأمره أن يكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة )) أخرجه مجاهد

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال (( إن أول ماخلق الله – عز وجل من شيء القلم ، فخلقه من هجاء ، فقال : قلم ؛ فتصور قلم من نور ، ظله ما بين السماء والأرض ، فقال : اجر في اللوح المحفوظ ، قال : يا رب ! بماذا ؟ قال : بما يكون إلى يوم القيامة ، فلما خلق الله – عز وجل – الخلق وكل بالخلق حفظة يحفظون عليهم أعمالهم ، فإذا كان يوم القيامة عرضت عليهم أعمالهم ، فقيل : { هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق ، إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون } أي من اللوح المحفوظ ، قال : فعورض بين الكتابين ، فإذا هما سواء )) اخرجه مقسم

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم يقول (( أول شيء خلقه الله – عزوجل – القلم ، فأخذه بيمينه ، وكلتا يديه يمين ، فكتب الدنيا ، وما يكون فيها من عمل معمول ، بر أو فجور رطب أو يابس ، فأمضاه عنده في الذكر ” ، ثم قال : ” اقرءوا إن شئتم : { هذا كتابنا ينطبق عليكم بالحق ، إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعلمون } ، فهل يكون النسخة إلا من شيء قد فرغ منه )) أخرجه مجاهد

و في رواية أخرى قال (( إن أول ما خلق الله القلم ، فقال : اكتب ، قال : وما أكتب ؟ قال : اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة )) رواه الطبراني

عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (( إن أول شيء خلق الله القلم ، فقال له : اجر ، فجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة )) رواه ابن حبان و غيره

عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال (( أول ما خلق الله القلم ، ثم قال اكتب فجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة )) رواه أحمد و الترمذي

و في رواية أخرى قال (( إن أول ما خلق الله القلم ، فقال له: اكتب ، فجرى بما هو كائن إلى الأبد ))

و في رواية أخرى قال (( إن أول ما خلق الله القلم ، فقال له : اكتب ، قال : رب ! وماذا أكتب ؟ قال : اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة ))

و في رواية أخرى قال (( أول ما خلق – عز وجل – القلم ، فقال له : اكتب ، قال : يا رب ! ما أكتب ؟ قال : ” اكتب مقادير كل شيء ))

و في رواية أخرى قال (( إن أول شيء خلقه الله – عز وجل – القلم ، فقال له : اكتب ، قال : وما أكتب ؟ قال : اكتب القدر ، فجرى تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة ))

سبحان الله و بحمده … سبحان الله العظيم

المقال يعبر عن رأي كاتبه و لا يعبر عن رأي الموقع ...!

مقالات أخرى من هذا القسم

تعليقات الفيس بوك

تعليقات الأعضاء

التعليقات مغلقة.

user area - hadif postتابعنا على الفيس بوك
Facebook By Weblizar Powered By Weblizar
hadif post login تدوينات و تعليقات
    user area - hadif postإستطلاع رأي

    poll hadif post  ما هو رأيك في تصميم موقعنا الجديد ؟

    •   ممتاز ( 83 %, 5 صوت )
    •   مقبول ( 17 %, 1 صوت )
    •   سئ ( 0 %, 0 صوت )
    •   جيد ( 0 %, 0 صوت )

    مجموع الأصوات : 6

    user area - hadif postاشترك في النشرة البريدية

    إشترك في النشرة البريدية ليصلك كل ما هو جديد

    user area - hadif postزوار الموقع
    Flag Counter