جبل خاشع متصدع من خشية الله و فوقه قرأن كريم من مواقع النجوم منزل عليه
جبل خاشع متصدع من خشية الله و فوقه قرأن كريم من مواقع النجوم منزل عليه
  • الكاتب :
  • 19 أكتوبر 2016
  • 0 تعليق
Mount submissive cracked from the fear of allah and the Holy Quran it from the positions of the stars it home
جبل خاشع متصدع من خشية الله و فوقه قرأن كريم من مواقع النجوم منزل عليه

يظهر في الصورة جبل خاشع متصدع من خشية الله و فوقه قرأن كريم من مواقع النجوم منزل عليه … سبحان الله

قال تعالى (( لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون )) الأية 21 سورة الحشر

معنى الأية أي لو أنزلنا هذا القرآن على جبل و هو من صخر رغم قساوته لرأيته يا محمد خاشعا متذللا متصدعا من خشية الله حذرا من أن لا يؤدي حق الله المفروض عليه في تعظيم شأن القرآن فلم يعرف عظم شأنه و لم يوفي الله فيه حق قدره و قد أنزل على ابن آدم و هو بحقه مستخف جامحا و معرض عنه رغم ما فيه من العبر و الذكر الحكيم كأن لم يسمعها و كأن في أذنيه وقرا إلا ما رحم ربي من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله و أولئك هم أولو الألباب (( أصحاب العقول )) … سبحان الله

ما الذي يثبت أن هذا الجبل خاشع من خشية الله (( من الخوف من الله )) ؟!!!

أي جبل صخري (( جِن )) عليه قطع من الحجارة أصغر من الصخر نفسه الأكثر صلابة المكون منه الجبل (( الكتلة الأكبر )) … فالحجارة هي الصخر المفتت من تصدع الجبل نتيجة الزلزلة الخفيفة التي لا نشعر بها فيه لأن الجبال تحسبها جامدة (( ثابتة لا تتحرك )) لكن الحقيقة أنها تتحرك أو ترتجف فهي تمر مرور السحاب (( كما يمر السحاب فوقنا )) لكن لا تشعر بها أثناء الزلزلة الخفيفة … أما الزلزلة الكبيرة التي تتمثل في (( الزلزال )) المعروف نشعر بها حين حدوثها و هو (( الرجفة )) التي يرتجف و يرتعد فيها الجبل بقوة أكبر من خشية الله و التي تتبعها الرادفة (( توابع الزلزال )) … سبحان الله

فإن هبطت تلك الحجارة المصغرة من الصخر من أعلى الجبل (( قمته )) إلى أسفله خوفا من الله أو من خشية الله نتيجة تلك التصدعات فيه (( الشقوق )) التي تحدثها الزلزلة الخفيفة أو الكبيرة (( الرجفة )) يصبح شكل ذلك الجبل خاشعا متصدعا من خشية الله فتراه بارز في قمته مخطط بالشقوق أو التصدعات حتى أسفله فتراه منحدرا متأكل في جوانبه نتيجة هبوط الحجارة منه من خشية الله من أعلاه حتى أسفله و ذلك لأن الجبل يشعر كما نشعر كجبل أُحد و يعلم تمام اليقين أن الله الأعلى منه قادر على كل شئ فقد ينسفه و يدكه إن إقترب منه أكثر بنوره سبحانه جل شأنه لذلك يرتجف خوفا من الله مثل الجبل الذي إندك و ساخ في نهر الوادي الذي كان بجانبه عندما إقترب منه ربه حينما كلم موسى عليه السلام (( كليم الله )) الله رب العالمين و خر موسى صعقا ثم أفاق فكان أول المؤمنين … سبحان الله

و علميا إذا تصدع (( الجبل الخاشع )) تخلله نور الله من شقوقه المتصدعة فدخل قلبه أو باطنه لأن الخشوع علميا هو دخول نور الله في قلب المؤمن و ذلك عندما يكون نور الله مسلط عليه من مواقع النجوم التي أشرقت بنور الله نتيجة إنبعاث نور رب العالمين من نواة المجرة عليها … سبحان الله

و من الجن الصخري المتمثل في رؤوس الجبال مسلمين مؤمنين صالحين كما من البشر مؤمنين و خاشعين … فكلمة (( خشع )) هي عبارة عن كلمتين مضغوطتين في كلمة واحدة و هي (( خش )) و (( شع )) أو دخل و شع أو دخل و إنتشر نور الله في قلب المؤمن لذلك تبيض وجوه المؤمنين الخاشعين بنور الله … و لذلك ترى هذا الجن الصخري المؤمن و هو ذلك الجبل المؤمن الخاشع أبيض جديد أو متجدد (( مفرد جُدد )) بنور الله ذو وجه صبوح منير من خشية الله (( ما ظهر منه بنور الله هو وجهه )) … بعد أن لمس السماء فرأها ملئت حرسا شديدا من ملائكة النور … سبحان الله

و من تلك الجبال الجن الصالح المسلم المسلِّم أمره لله الذين يتكفلون برعاية من يعيشون عليهم من المخلوقات الأصغر منهم مثل البشر و الحيوانات و منهم الأغنام مثل الخصمان من الجن اللذان تسوروا محراب سيدنا داود عليه السلام (( ذو القرنين )) و معناه أحاطوه كالسور ففزع منهم حيث كانوا أخوان متشابهان شكلا يختصمان عنده للحكم فيما بينهم بالحق في نعاج أغنام القوم التي كانوا يكفلونها عليهم … سبحان الله

و من الجن الصخري من هم دون ذلك و هم الجن (( القاسطون )) الأشرار من ذرية إبليس الملعون و هم القاسية قلوبهم الذين سوف يتحولون في الدنيا و يوم القيامة إلى شياطين من نار الحمم فيسلك الله فيهم عذابا صعدا في باطنهم بنار البراكين فيصبحون لجهنم حطبا يوم القيامة … سبحان الله

و ترى في الصورة قرأن كريم متمثل في مواقع النجوم تلك و هو منزل على ذلك الجن أو الجبل الخاشع المتصدع من خشية الله و هي ملائكة من نور مطهرون منزلين على ذلك الجبل لذلك تصدع و تشقق و نحل و إنحدر في جانببه نتيجة هبوط بعض الحجارة التي تفتت من صخره و التي كانت أعلاه فتدحرجت إلى أسفله بالزلزلة نتيجة رجفته بالزلزلة و ترى النجوم فوقه مسلطه على قمته و تشعر أنها منزلة عليه هو مباشرة دون غيره … سبحان الله

و الذي يثبت أنها ملائكة من نور منزلين أن النجوم المنورة بنور الله تراها من على سطح الأرض ليلا بعيدة و متفرقة لكن عندما تراها متقاربة و كثيفة بهذا الشكل و قريبة من الأرض و مسلطة على هذا الجبل تحديدا فهذا يعني أنها قد أنزلت أكثر من الفضاء الخارجي على ذلك الجبل لذلك تصدع و خشع من خشية الله فإبيض بنور الله … سبحان الله

و سميت (( مواقع النجوم )) بالقرأن الكريم لأنها أيات لله مكنونة في كتاب مصور موجود في الكون كله و متمثل في ملكوت الله في السماوات و الأرض في هيئة قرأن مصور في هيئة صور تبصرها بقلبك و تراها و تعاينها بعينك … ذلك القرأن الكريم لا يمسه إلا الملائكة المطهرون التي خلقت من نور و التي تشرح أيات الله المحفوظة في القرأن الكريم المكتوب في المصحف الشريف و الذي يجب أن لا يمسه أيضا إلا المطهرون من البشر لأنها مقدسة لله الطاهر القدوس و التي يراها المؤمن ببصيرته في هيئة صور مصورة في قرأن كريم أيضا بين السماء و الأرض فيزداد بها إيمانه و يقينه بالله … سبحان الله

و الدليل من كلام الله في القرأن :

قال تعالى (( لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون )) الأية 21 سورة الحشر

قال تعالى (( وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون ))

قال تعالى (( ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود ))

قال تعالى (( ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون ))

قال تعالى (( إذا زلزلت الأرض زلزالها ( 1 ) وأخرجت الأرض أثقالها ( 2 ) وقال الإنسان ما لها ( 3 ) يومئذ تحدث أخبارها ( 4 ) بأن ربك أوحى لها ))

قال تعالى (( يوم ترجف الراجفة ( 6 ) تتبعها الرادفة ))

قال تعالى (( يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم ))

قال تعالى (( وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا ( 8 ) وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا ( 9 ) وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا ( 10 ) وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قددا ( 11 ) وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض ولن نعجزه هربا ( 12 ) وأنا لما سمعنا الهدى آمنا به فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا ( 13 ) وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا ( 14 ) وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا ( 15 ) وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا ( 16 ) لنفتنهم فيه ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا )) سورة الجن

قال تعالى (( وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب ( 21 ) إذ دخلوا على داوود ففزع منهم قالوا لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا إلى سواء الصراط ( 22 ) إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب ( 23 ) قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم وظن داوود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب ))

قال تعالى (( ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين ( 143 ) قال يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين ))

قال تعالى (( فلا أقسم بمواقع النجوم ( 75 ) وإنه لقسم لو تعلمون عظيم ( 76 ) إنه لقرآن كريم ( 77 ) في كتاب مكنون ( 78 ) لا يمسه إلا المطهرون ( 79 ) تنزيل من رب العالمين ))

و الدليل من السنة النبوية الشريفة :

قال أهل التأويل (( أهل التفسير )) :

عن ابن عباس رضي الله عنه قال في قوله تعالى (( لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله )) معناه لو أني أنزلت هذا القرآن على جبل و حملته إياه لتصدع وخشع من ثقله ومن خشية الله ، فأمر الله عز وجل الناس إذا أنزل عليهم القرآن ، أن يأخذوه بالخشية الشديدة والتخشع … ثم قال (( وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون )) .

عن قتادة قال في قوله تعالى (( لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله )) أي يعذر الله الجبل الأصم ولم يعذر شقي ابن آدم ، هل رأيتم أحدا قط تصدعت جوانحه من خشية الله … ثم قال في قوله تعالى (( وتلك الأمثال نضربها للناس )) أي أن في هذه الأشياء نشبهها للناس ، وذلك تعريفه جل ثناؤه إياهم أن الجبال أشد تعظيما لحقه منهم رغم قساوتها وصلابتها …. و قال في قوله تعالى (( لعلهم يتفكرون )) أي أن الله يضرب لهم هذه الأمثال ليتفكروا فيها لكي ينيبوا إليه وينقادوا للحق جل ثناؤه .

عن ابن عباس رضي الله عنه قال في قوله تعالى (( فلا أقسم بمواقع النجوم ( 75 ) وإنه لقسم لو تعلمون عظيم ( 76 ) إنه لقرآن كريم )) يعني : نجوم القرآن فإنه نزل جملة ليلة القدر من السماء العليا إلى السماء الدنيا ثم نزل مفرقا في السنين بعد .

قال ابن عباس رضي الله عنه (( نزل القرآن جملة من عند الله من اللوح المحفوظ إلى السفرة الكرام الكاتبين في السماء الدنيا فنجمته السفرة على جبريل عشرين ليلة ونجمه جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم عشرين سنة )) .

قال مجاهد في قوله ( بمواقع النجوم ) أي في السماء ، ويقال : مطالعها ومشارقها

عن قتادة قال : مواقعها : منازلها .

عن الحسن قال : أن المراد بذلك انتثارها يوم القيامة .

قال الضحاك : ( فلا أقسم بمواقع النجوم ) يعني بذلك : الأنواء التي كان أهل الجاهلية إذا مطروا ، قالوا : مطرنا بنوء كذا وكذا .

وقوله : ( وإنه لقسم لو تعلمون عظيم ) أي : وإن هذا القسم الذي أقسمت به لقسم عظيم ، لو تعلمون عظمته لعظمتم المقسم به عليه .

و في قوله ( إنه لقرآن كريم ) أي : إن هذا القرآن الذي نزل على محمد لكتاب عظيم .

و في قوله ( في كتاب مكنون ) أي : معظم في كتاب معظم محفوظ موقر .

عن ابن عباس رضي الله عنه قال ( لا يمسه إلا المطهرون ) قال : الكتاب الذي في السماء .

عن ابن عباس رضي الله عنه قال ( لا يمسه إلا المطهرون ) يعني : الملائكة .

عن قتادة : ( لا يمسه إلا المطهرون ) قال : لا يمسه عند الله إلا المطهرون ، فأما في الدنيا فإنه يمسه المجوسي النجس ، والمنافق الرجس . وقال : وهي في قراءة ابن مسعود : ” ما يمسه إلا المطهرون ” .

قال أبو العالية : ( لا يمسه إلا المطهرون ) أي ليس أنتم أصحاب الذنوب .

وقال ابن زيد : زعمت كفار قريش أن هذا القرآن تنزلت به الشياطين ، فأخبر الله تعالى أنه لا يمسه إلا المطهرون كما قال : ( وما تنزلت به الشياطين وما ينبغي لهم وما يستطيعون إنهم عن السمع لمعزولون )

وقال آخرون : ( لا يمسه إلا المطهرون ) أي : من الجنابة والحدث . قالوا : ولفظ الآية خبر ومعناها الطلب ، قالوا : والمراد بالقرآن – هاهنا – المصحف

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن يناله العدو )) رواه مسلم

عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم : أن في الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم قال (( ألا يمس القرآن إلا طاهر )) رواه الإمام مالك في موطئه

عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( ولا يمس القرآن إلا طاهر )) رواه أبو داود و مسلم

وقوله : ( تنزيل من رب العالمين ) أي : هذا القرآن منزل من الله رب العالمين ، وليس هو كما يقولون : إنه سحر ، أو كهانة ، أو شعر ، بل هو الحق الذي لا مرية فيه ، وليس وراءه حق نافع .

سبحان الله و بحمده … سبحان الله العظيم

المقال يعبر عن رأي كاتبه و لا يعبر عن رأي الموقع ...!

تعليقات الفيس بوك

تعليقات الأعضاء

التعليقات مغلقة.

user area - hadif postتابعنا على الفيس بوك
Facebook By Weblizar Powered By Weblizar
hadif post login تدوينات و تعليقات
    user area - hadif postإستطلاع رأي

    poll hadif post  ما هو رأيك في تصميم موقعنا الجديد ؟

    •   ممتاز ( 83 %, 5 صوت )
    •   مقبول ( 17 %, 1 صوت )
    •   سئ ( 0 %, 0 صوت )
    •   جيد ( 0 %, 0 صوت )

    مجموع الأصوات : 6

    user area - hadif postاشترك في النشرة البريدية

    إشترك في النشرة البريدية ليصلك كل ما هو جديد

    user area - hadif postزوار الموقع
    Flag Counter